جيرار جهامي

156

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أيضا لا تخلو عن هضم ، كما لا تخلو عن عروق كبدية تأتيها بمصّ وجذب . ( قنط 2 ، 1427 ، 7 ) أمعاء عليا - ( الأمعاء ) العليا لا شحم عليها ، ولكن لم تخل في الخلقة من تغرية سطحها الداخل برطوبة لزجة مخاطية ، تقوم لها مقام الشحم . ( قنط 2 ، 1426 ، 5 ) - الأمعاء العليا التي تسمّى دقاقا ، الهضم فيها أكثر منه في الأمعاء السفلى التي تسمّى غلاظا ، فإن الأمعاء السفلى جلّ فعلها في تهيئة الثفل للابراز ، وإن كانت أيضا لا تخلو عن هضم ، كما لا تخلو عن عروق كبدية تأتيها بمصّ ، وجذب . ( قنط 2 ، 1427 ، 7 ) إمكان - الإمكان إمّا أن يعنى به ما يلازم سلب ضرورة العدم ، وهو الامتناع على ما هو موضوع له في الوضع الأول . وهناك ما ليس بممكن فهو ممتنع . والواجب محمول عليه هذا الإمكان . وإمّا أن يعنى به ما يلازم سلب الضرورة في العدم والوجود جميعا على ما هو موضوع له بحسب النقل الخاص حتى يكون الشيء يصدق عليه الإمكان الأول في نفيه وإثباته جميعا ، حتى يكون ممكنا أن يكون ، وممكنا أن لا يكون ، أي غير ممتنع أن يكون ، وغير ممتنع أن لا يكون . ( أشم ، 317 ، 4 ) - إنّ الإمكان من المعاني التي تعرض لمقولات شتى ، فإنّها تعرض للكيف وللكم ولغير ذلك . وهو يقع على هذه بالتقدّم والتأخّر . وهو كالوجود وكالوحدة وما أشبه ذلك ، فليس يمكن أن يجعل له جنس يشار إليه أنّه فيه . ( شقي ، 168 ، 12 ) - معنى الإمكان . . . أنّه كان يكون الشيء بدلا عن ضدّه ، لا مع ضدّه . ( شسف ، 87 ، 1 ) - إنّ الإمكان الحقيقي هو الكائن في حال العدم للشيء وإن كان ما يوجد فوجوده ضروري . ( كنج ، 238 ، 13 ) - معنى « الإمكان » أن يكون الحكم غير ضروريّ في نفسه ، لا في الوجود للموضوع فيجوز أن يوجد له ، ولا في عدمه عنه فيجوز أن يعدم عنه . ( مشق ، 71 ، 6 ) إمكان الشيء - إمكان الشيء صفة لهيولاه الموجود يعقل بالقياس إليه ، ولولا هذا لما وجب ثبوت المادة مع العلم بأن من الأمور المعدومة ما يضطرّ العقل إلى أن يحكم بأنه ممكن فيكون الإمكان المضطرّ إلى إثباته صفة لشيء ما . والمعدوم من حيث هو معدوم غير موجود الصفة فهو لغيره ، ولكنه إذا عقل وأحضر هو والمعدوم موجودا بالفعل فالعقل وصف به المعدوم من حيث هو موجود في العقل كما يوصف بالعلاقة والنظر فإن جميعا ، وإن كان اعتبارا العلاقة من جهة الصورة اعتبار الاثنين لا الواحد . وبالجملة إذا أحضرنا المعدوم في